سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

273

كتاب الأفعال

وطعن الإنسان : أصابه الطاعون فهو طعين ومطعون ، وأنشد أبو عثمان للنابغة : 3237 - فبتّ كأننّى رجل لعين * تقاه الناس أو ذيب طعين « 1 » يقول : حين غضب علىّ النّعمان جفاني [ الناس ] كأنّنى « 2 » رجل أصابه طاعون ، فلا يقرب منه أحد مخافة العدوي . فعل ، وفعل ، وفعل : * ( طلس ) طلس الذّئبا طلسة : تساقط شعره وخبث ، وطلس أيضا : صار لونه غبرة في سواد ، وأنشد أبو عثمان : 3238 - وردنا وقد كان النّهار كأنّه * سباع الفلالونان بيض وأطلس « 3 » شبّه بياض السّراب ببياض السباع ، ولون القتام بالطّلسة ، وهما ألوان الذئاب . قال أبو عثمان : وقال أبو بكر طلست الكتاب أطلسه طلسا ، وطلّسته محوته . ( رجع ) وطلس الثوب طلسا : أخلق . وأنشد أبو عثمان لذي الرمة : 3239 - مقزّع أطلس الأطمار ليس له * إلّا الضّراء وإلا صيدها نشب « 4 » * ( طهر ) : وطهر الرّجل طهرا وطهارة ، فهو طاهر « 5 » : أي نقىّ من الذنوب . قال أبو عثمان : وتقول أيضا طهر ثوبه ، وفلان طاهر الثياب ، والمعنى

--> ( 1 ) أ : تفاه « بفاء موحدة و « دنف » بدال مهملة بعدها نون وفاء ، ولم أجد الشاهد في ديوان النابغة الذبياني ، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب . ( 2 ) ب : « كأني » ولفظة الناس إضافة يقتضيها المعنى . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) كذا جاء الشاهد في اللسان طلس ، والديوان 24 . ( 5 ) ق ، ع : « فهو طاهر مثل ماكث » . وجاء في جمهرة اللغة 2 - 376 : « وطهر الرجل طهارة ، فهو طاهر ، وهذا أحد الحروف التي جاءت على فعل بضم العين فهو فاعل مثل : فره فهو فاره ، وحمض فهو حامض ، ومثل فهو ماثل ، وقد قالوا : مثل . بفتح الثاء .